دراسة في التنوعات الصوتية للهجة البغدادية العربية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تتناول هذه الدراسة دور علم الأصوات في التنوع اللغوي على المستويات المحلية (المحلانية) والوطنية والدولية. وقد تنشأ هذه التنوعات اللغوية نتيجة حاجة المتكلم إلى تخفيف صعوبات النطق في بعض المواقع الكلامية. وعليه، تمتلك اللغة العربية لهجات متعددة تُستخدم في مختلف البلدان العربية، وتُعدّ اللهجة البغدادية إحدى هذه التنوعات التي تخضع لقواعدها وشروطها الخاصة.
وتعالج هذه الدراسة جملةً من القضايا الصوتية المهمة المتعلقة باللهجة البغدادية، باعتبارها إحدى اللهجات الشائعة في العراق، إذ تستعرض تعريفات علم الأصوات وعلم الأصوات العربي واللهجة البغدادية على المستوى التجزيئي، فضلاً عن أوجه التشابه والاختلاف بين هاتين اللهجتين.
كما تتناول الدراسة أصوات (أحرف) العلة في علم الأصوات العربي وفي اللهجة البغدادية -أحادية الحركة وثنائية الحركة- إلى جانب الأصوات الصامتة في كلتا اللهجتين. وتُدرس كذلك أوجه التماثل والتباين بين الأصوات في اللهجتين، وإشكاليات الرموز الصوتية، والأصوات المجهورة، والمهموسة، والانفجارية. والغرض من هذه الدراسة هو تتبع التنوعات الصوتية في اللهجة البغدادية ومدى اختلافها عن العربية الفصحى.
وتخلص الدراسة إلى أن التنوعات الصوتية في اللهجة البغدادية تنتج عن إحدى ثلاث عمليات: الإبدال، أو الحذف، أو الإدراج. وتتخذ هذه التنوعات شكلين: إما أن تكون ذات أصل فصيح وتخضع لقواعد محددة، وإما أن تخلو من قواعد ثابتة وتستند إلى السماع
تفاصيل المقالة
إصدار
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.